+ تكبير الخط | - تصغير الخط
»  عمرو موسى لـ ( أفريقيا اليوم): علينا أن نضبط تصريحاتنا وأن نضع في الإعتبار مصلحة مصر والسودان. (2/2)»  مطالبنا في 30 يونيو هو انتخابات مبكرة وليس اسقاط النظام أو الإنقلاب عليه. (1/2)»  الاتفاق بين البشير ومبارك لضرب اي سدود بأثيوبيا: وثائق ويكيلكس والضرب تحت الحزام في وقت اشتعال الأزمة.»  سد النهضة الأثيوبي: قلق شعبي ورسمي مصري .. وترقب لنتائج تقرير'الثلاثية '»  تحويل مجرى مياه النيل الأزرق يهز المحروسة.»  ود إبراهيم لـ ' أفريقيا اليوم': لم أقم بتسليح القبائل والفيديو الذي يبث على النت له أغراض.»  قادة العدل والمساواة .. الموت برصاص الرفاق.»  حملات إنتقامية.. داخل الأرضي السودانية.»  د. مصطفى عثمان إسماعيل: لقائي الأول بالترابي كلفني 10 جلدات (1).»  في أول حوار صحفي مع صانع الحلم (أسامه داؤد): أنا رجل أعمال ولا أحب السياسة ولا أفهم فيها. (2-2)»  بعد تأكيده على أنهم حركة تصحيحية: ' ود إبراهيم' في العبيدية إستقبال حاشد ورسائل واضحة.»  في أول حوار صحفي مع صانع الحلم (أسامه داؤد): أنا رجل أعمال ولا أحب السياسة ولا أفهم فيها. (1-2)»  لأول مرة الشيخ حسن الترابي في بوح خاص لمحطات هامة بحياته.»  في زيارته له بالمستشفى قبل أيام: معلم الترابي بالمرحلة الوسطى يطالبه بالعودة للحكومة والشيخ يكتفي بابتسامه!!»  مرسي في ختام زيارته للخرطوم: الحدود لن تشكل أزمة بين البلدين وستكون للتعاون المشترك.
 

صباح موسى

صباح موسىأطلقوا سراح الصحفية المصرية شيماء عادل من أجل العلاقات مع مصر.


 

 

موضوع إحتجاز الخرطوم لصحفية الوطن المصرية شيماء عادل هو موضوع الساعة الآن بين مصر والسودان، فبدلا من التركيز على قضايا وملفات مهمة البلدين في أشد الحاجة إليها، خاصة مع التغيير الكبير الذي حدث في مصر، بدلا من ذلك نجد أنفسنا مشغولين بقضايا فرعية من الممكن أن تكون عقبة على طريق سير العلاقات، شيماء صحفية مصرية شابة ذهبت إلى السودان للوقوف على تطورات الأحداث به ونقل صورة عن ذلك لجريدتها، لكن شيماء - وفق ماصرحت به الخرطوم- دخلت البلاد بطريقة غير رسمية فلم تذهب للتسجيل لإدارة الإعلام الخارجي بوزارة الإعلام السودانية حسب الاجراءات القانونية المعروفة، كما ذهبت  بعض المصادر المسئولة بالخرطوم إلى أن الصحفية المصرية تم القبض عليها وهي تنظم مع كوادر معارضة لوقفات إحتجاجية مفبركة وذلك لتصويرها وبثها على الإنترنت، الإعلام المصري متمثلا في الوطن ووسائل إعلام أخرى تفاعل مع الحدث حتى تطور الموضوع لوقفات أمام السفارة السودانية بالقاهرة لبعض الناشطين والإعلاميين المصريين، وذلك للمطالبة بالإفراج عن شيماء، الحديث الآن مع أي مسئول سوداني يأتي للقاهرة يأخذ حيزا كبيرا في السؤال على شيماء وعن مصيرها، كما تأخذ الإجابة حيزا أكبر لشرح موقف الخرطوم تجاه هذه القضية، وقد ذكر الأمين السياسي للحزب الحاكم بالسودان الدكتور حسبو عبدالرحمن أثناء زيارته للقاهرة أمس الأول أن بلاده دولة ذات سيادة ويجب دخول أي إعلامي بها وفق قوانين، ودلل على كلامه بأنه كان هناك وفد إعلامي سوداني مكون من30 صحفي جاء إلى القاهرة للتدريب الأسبوع الماضي، و هو في مطار القاهرة تم إحتجازه أربع ساعات وذلك للتحقق من الهدف من زيارة هذا العدد، ولماذا يزور القاهرة الآن؟، وعندما تأكدت سلطات المطار من ذلك وافقت على دخولهم ونحن نحترم ذلك لأن كل بلد له سيادة، وأضاف أنه وفق قانون الحريات الأربع المصريين يدخلون السودان دون تأشيرة لذلك لم تعلم السفارة السودانية بسفرها من القاهرة للخرطوم، وزاد أن شيماء دخلت السودان كمواطنة مصرية وليست كصحفية ولم يكن لديها خطاب من جريدتها لتغطية صحفية. المعارضة السودانية من جانبها استغلت هذا الموضوع وعملت عليه بأن النظام الحاكم ببلادها مقيد للحريات الداخلية والخارجية لعدم إظهار مايحدث بالخرطوم، وذلك في مواقع التواصل الإجتماعي، على أية حال مايحدث بالسودان المفروض أن يكون شأن داخلي، وليس لنا علاقة كمصريين بما يحدث فيه، وتأكيد الرئيس المصري الجديد على أن مصر لن تركز على تصدير الثورة، حديث أراه موفقا، فلو أراد الشعب السوداني أن يغير نظامه فنحن نحترم ذلك، ومن الواجب وقتها الإعتراف بالنظام الجديد الذي أراده السودانيون، فيما عدا ذلك يجب ألا أن نكون جزءا  مما يحدث بالسودان، ويجب ألا نكون جزء من سيناريو حزبي هناك، فقط نحترم إرادة السودانيين وعندما تتحقق هذه الإرادة السودان عندنا له رئيس وحزب حاكم نتعامل مع الخرطوم من خلالهما، كما نتعامل مع الجميع في السودان على مسافة واحدة نحترم تعدده وأحزابه السياسية فالسودان ليس المؤتمر الوطني وحده، في المقابل نطلب من الرئيس البشير والسلطات السودانية سرعة الإفراج عن الصحفية المصرية، حتى لو أخطأت شيماء بقصد أو بدون، وحتى لو الموضوع أخذ شكلا قانونيا، فالأمر يتطلب قرار سياسي من أجل مصر والعلاقات معها، من أجل أسرتها التي تعيش كابوس غياب شيماء هذه الأيام، فمصر والسودان لديهما ماهو أهم بكثير من هذا الموضوع، ويجب ألا نضيع زمنا في تفاصيله. فمن أجل الملايين في البلدين والتي تنتظر مصالح مشتركة وخير يعم علينا جميعا من علاقات سليمة مستقرة لا تشوبها شائبة، من أجل كل ذلك أطلقوا سراح الصحفية المصرية شيماء عادل.

 


أضف تعليق

الاسم
البلد
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
التعليق
من فضلك أدخل الكود الموجود أمامك

تعليقات القراء (3)


انا معاكي
انسانة | مصر
08 يوليو 2012 - 04:57 مساء
هو ده الكلام يا استاذة وتسلم ايدك لانكم محايدوم تحبون الخير للبلدين واجمل ما في افريقيا اليوم حوارات ورياضة رائعة ومحايدة

العمل والمصالح المشتركة اهم
متبع | مصر
09 يوليو 2012 - 12:12 صباحا
نعم لمقال الاستاذة صباح وراي صحيص

شيماء وأخواتها
خالد أبومحمد | السعودية
17 يوليو 2012 - 02:12 مساء
أحييك وأقدر بشدة حرصك على أن تكون العلاقة بين مصر والسودان على خير مايرام وأن يتم التركيز على المصالح المشتركة بدلا عن الوقوف على عتبة مثل تلك التصرفات الصغيرة الرعناء من كلا البلدين..أتفق معك في أن مسئولي السودان أخطأوا بلاشك في حجز تلك الصحفية التي لم يسمع عنها أحد من قبل وطبقت شهرتها الأفاق الأن بسبب تلك الحادثة ولكن ألا تتفقين معي في أن ردة الفعل المصرية أيضا كانت مضاعفة ولاتتناسب وحجم الجرم الذي تم تصويره في كافة القنوات المصرية وكأنه - كفر من بعد إيمان - فلماذا لم يتطرق أحد - بحيادية- عن الأسباب من وراء تلك الحادثة وطفق الجميع يشتم في النظام بل وتعداه - للتريقة - من الشعب السوداني بأسره من خلال - اللافتات- التي تم رفعها أمام السفارة بالقاهرة ثم السماح لبعض الرجرجة من معارضي دارفور والحركة الشعبية للتظاهر ضد النظام السوداني -أم أن النظرة المصرية للسودان تظل قاصرة علينا كشعب - درجة ثانية - لايرقى أن يتصرف أحد فيه على حساب - مكانة مصر وعظمتها - وتبقى عبارة مصر والسودان حتة واحدة - عبارة ماسخة وممجوجة وفارغة المحتوى لاتسمن ولاتغني من جوع...أخيرا نشكرك على مشاعرك ومقاصدك النبيلة التي نعلمها جيدا ولكننا نظل ونبقى في نظر أشقائنا المصريين أبناء وأحفاد البوابين والسفرجية ووووو - بكل أسف وحسرة...

التعليقات المنشورة لا تعبر إلا عن رأي كاتبها، ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
 
 

مقالات أخرى للكاتب

 

البحث