+ تكبير الخط | - تصغير الخط
»  الاتفاق بين البشير ومبارك لضرب اي سدود بأثيوبيا: وثائق ويكيلكس والضرب تحت الحزام في وقت اشتعال الأزمة.»  سد النهضة الأثيوبي: قلق شعبي ورسمي مصري .. وترقب لنتائج تقرير'الثلاثية '»  تحويل مجرى مياه النيل الأزرق يهز المحروسة.»  ود إبراهيم لـ ' أفريقيا اليوم': لم أقم بتسليح القبائل والفيديو الذي يبث على النت له أغراض.»  قادة العدل والمساواة .. الموت برصاص الرفاق.»  حملات إنتقامية.. داخل الأرضي السودانية.»  د. مصطفى عثمان إسماعيل: لقائي الأول بالترابي كلفني 10 جلدات (1).»  في أول حوار صحفي مع صانع الحلم (أسامه داؤد): أنا رجل أعمال ولا أحب السياسة ولا أفهم فيها. (2-2)»  بعد تأكيده على أنهم حركة تصحيحية: ' ود إبراهيم' في العبيدية إستقبال حاشد ورسائل واضحة.»  في أول حوار صحفي مع صانع الحلم (أسامه داؤد): أنا رجل أعمال ولا أحب السياسة ولا أفهم فيها. (1-2)»  لأول مرة الشيخ حسن الترابي في بوح خاص لمحطات هامة بحياته.»  في زيارته له بالمستشفى قبل أيام: معلم الترابي بالمرحلة الوسطى يطالبه بالعودة للحكومة والشيخ يكتفي بابتسامه!!»  مرسي في ختام زيارته للخرطوم: الحدود لن تشكل أزمة بين البلدين وستكون للتعاون المشترك.»  مرسي يواصل لقاءاته في الخرطوم بتذليل صعاب الماضي.»  مباحثات مغلقة في مطار الخرطوم بين الرئيسين مرسي والبشير.
 

يوسف حمد

يوسف حمدكَذِبُ الحُكُومَةِ الحَنْبَريِتْ!


 

 

كَمَا هُوَ مُتوقعٌ وَمَعهودٌ مِنْهَا ؛لَجأتِ الحُكُومةَ فِي السُودانِ إلي الإستِثمارِ في أسوأ مَا زَرَعتهُ طيلةَ (23) عاماً مِن عمرِها العَطِنُ ؛ وَهُوَ التّلويحُ في كلِ أزمةٍ تَعيشُها بفزاعةِ الاغتيالاتِ والفَوَضى التي سَتشهَدُها البِلادُ حالَ ذَهابُ المُؤتَمرِ الوَطَنِي وَرئيسُهُ البَشير عَنِ الحُكمِ. فقّد طَفقَتْ بِكُلَ ماهُوَ مَخْسوسٍ ؛في بَثِ دِعَايةٍ رَخِيصةٍ مَفادُهَا أنّ أجهِزتِها الأمنيةِ كَشَفتْ عَنْ مُخطَطٍ تُدبِرُهُ خَلايا نَائمَةٌ – بالتأكيد هِيّ من خلايا المعارضةِ - لأغتِيالِ قَادةَ الحُكُومَةِ ؛ومِّما يُدهشَ لَهُ المرءِ إنَ تَصرِيحَ الحُكُومةِ صَدرَ هِذِه المَرةَ مِنْ شِخْصٍ لمْ يزلْ بَلَاغُهُ مَفْتُوحَاً مُنذُ العامْ 2006م في ذاتِ التُهمةِ ؛ تُهمةَ الإغتيالاتِ. وقد قُلْنا حِينُها إن الحُكُومةَ جاءتْ بِكَذبٍ سُباقٍ و بَاءتْ بِكَذبِ حَنْبريتْ ؛ و كرِّهْنا أنْ تُصِفَى الخُصُومةِ مَعَهُ هُوَ نَفْسُهُ مِنْ هذا المربع.قُلنا ذَلِكْ لَا لأننا نَمُجُ بِلْغوِ الحُكُومةِ مَجّا؛ ولَكِنْ لأننَا لانُريدَ لِهذَا البْابَ أن يَنفَتِحَ ؛ولأننا نَثِقُ في شَعبِنا وفي طِريقَتِه المُسالمةَ التي يَتّبِعُها في إدارةِ خلافاتِه السِّياسية؛ فحاشا لله أن يكونَ في زُمرةِ شَعبِنا رجلٌ يَقتُلُ ؛ أو مِنْ بيّنِ بَنيّنَا خليةٌ نائمةٌ تَمتَهنُ الإغتِيالْ؛ فلتَبحَثْ الحُكُومةَ عَن أولئِكَ القَاتِلينَ بَينَ طُمُوشِها المأجُورينْ.. فَحَاشَا لله أن يَلجأَ شَعبُنا للقتلِ ؛ وقَضِيتُهُ واضحةٌ مِثلَ هذا الوُضُوحِ ؛ الخَصمُ فيّها يُقدِمُ بجهلٍ مفضوحٍ ؛ وثيقةً (مضروبةً) يَقُولُ أنّهُ وثَّقَها مْعَ اللهُ لِيُهيَنَنا بِهْا و يُجيِعَنَا وهُوَ يَتنَدرُ بأنَ حُكُومَتهُ (هي لله...هي لله). حّتْى أصبَحَ اللهُ بَينَنَا هُوَ الذي أنزّلَ قانُونَ مشرُوعِ الجّزيرةِ سَنَةَ (2005م) لتشريدِ المُزَارعينَ ؛وكأنّ ملائكتُهُ بأمرٍ مِنهُ أطلقتْ بَنادِقَها علّى العُزَلِ في كَجَبّار ؛وكأنَ اللهُ هُوَ الذي مدَّ يَدُهُ بالزنادِ لِيحْرِقَ الأبْرياءَ في قطاطي دَارفُور؛ و كأنَ اللهُ هو الذي أرَاقَ الدمَ بالمجانِ في بُورتُسُودّان. وكأنَ اللهُ هُوَ الذي إسْتَقبلَ زُوَارَ بيتِهِ بغازٍ مَصنوعٍ في إيران يَومَ "جُمعةٍ" لِيجلِبَ ذَاكَ الغازُ مِنهُمُ الدمعَ والدمِ وحرقِ الأعصَابْ؛ حَتَى حَمَلَ بعْضُهمُ البعْضَ الزقفونةِ طلباً لِلنجاة ؛وكأن اللهُ هُوَ الذِي أوحَى بِقتلِ "الكدرو" و(27) آخَريِن فِي رمضانِ 1992م؛ وكأنِ اللهُ هُوَ الذِي قَتَلَ عَبدُهُ (مجدي) فِي دولاراتٍ وَرَثَها مِنْ أبِيهِ؛ وكأنَ اللهُ هُوَ الذي أنزلَ قُرآناً جَدِيداً يُستَضَافُ بتأوِيلِهِ (الخُليفِي) قَاتِلُ الأبرِياءِ فِي مَسَاجدِ حَيُ (الثَورةِ) ؛وكأنَ الله أوحَى لِعِبَادِهِ مِنْ السُودَانييِن بِهِجرةٍ جَدِيدةٍ الي الحَبَشةِ لِقتلِ الرئيسُ المصريَ حُسنِي مُباركْ....وكأنَ اللهُ....... و كأن اللهُ.

 

 

(شعباً صمم فرداً فردْ

 

هبّ وهدّم حُكمْ الفردْ

 

وجاهُو عَديلْ.. إعصار إعصار

 

خطوة بخطوة..وايد على ايد

 

وسِلّم سِلّم..ما بنسلم وشعب معلم..

 

قال بإصرار:

 

عصينا عصينا..على الحرية مِنو بوصينا؟)

 

شعبٌ مَثَلَ هَذا الرّصيدُ هُوَ رصِيدُهُ ؛ لن يَمتَهِنَ الإغتيالاتِ ؛ لأن طَرِيقُهُ واضحٌ لْم يَزلْ : هُوَ طريقُ الثورةَ.. و الثورةِ كَمَا يَخبِرها شَعبُنَا : تُحاسِبُ ولا تَنتَغِمْ.


أضف تعليق

الاسم
البلد
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
التعليق
من فضلك أدخل الكود الموجود أمامك

تعليقات القراء (1)


vcXPvRWzVGjNWsDdz
Fernando | ظ…طµط±
12 اغسطس 2012 - 09:50 صباحا
I was so confused about what to buy, but this makes it udnertnsadable.

التعليقات المنشورة لا تعبر إلا عن رأي كاتبها، ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع