أخبار
مرات المشاهدة : 9166
![]() |
العروس أماني هلال |
هل أماني موسى هلال تنتظرها الأماني في قصر الرئاسة بتشاد؟!
أفريقيا اليوم - صباح موسى
زواج الرئيس التشادي إدريس ديبي على إبنة زعيم قبيلة المحاميد الشيخ موسى هلال أخذ حظا وافرا من الإعلام، على الرغم من حرص الأسرتين في الخرطوم وانجمينا على سرية هذا الزواج، لكن الظروف والملابسات التي صاحبت هذه الزيجة جعلتها مادة دسمة للإعلام والإعلاميين، وكان لنا الحظ الأوفر في أفريقيا اليوم من بعض الإتهامات التي وجهت إلينا بأننا أصحاب أجندة، وأننا ننشر أخبارا مغلوطة، وذلك لنشرنا خبرا بأن ديبي قد قدم لعروسه مهرا قيمته 26 مليون دولار، هذا الخبر تناقلته كل وسائل الإعلام المحلية والعالمية نقلا عنا، ورد عليه الشيخ موسى هلال بالنفي القاطع، وقال أنه لم يبيع ابنته، وأنه تلقى مهرا عاديا قدره 100 مليون جنيه سوداني فقط، ونقول للشيخ هلال أن مصادرنا موثوقه وقريبة جدا من الرئيس التشادي نفسه، وإذا كنا قد أخطأنا، فنحن نعترف بهذا الخطأ لنؤكد أن الرقم الحقيقي قد تعدى هذا المبلغ بكثير وليس أقل منه كما أشرت، فبعدما نشرنا خبرنا هذا جاءتنا مئات الرسائل بأن المهر أكبر من هذا الرقم، جاءتنا تفاصيل أخرى كثيرة حول الزواج، ولو كنا نبحث عن إثارة أو مجد صحفي لإستمرينا في نشر هذه الأخبار، ولكننا رأينا أن بها تجاوز وتدخل في حياة خاصة، وأثرنا غلق هذا الملف تماما، على الرغم من أن كثيرين تمادوا فيه، ولم توجه لهم أي سهام من نقد، ومن نصحونا بعدم النشر، زعموا بأن العروس أقدمت على الإنتحار وبنوا تقاريرهم الصحفية على أن أفريقيا اليوم هي التي قالت ذلك، فلم ننشر أن هلال قد باع ابنته ولم ننشر أنها حاولت الإنتحار لرفضها الزواج من ديبي، وخرجت بعض الصحف السودانية لتتهم أفريقيا اليوم بأنها تتبنى أجندة خاصة في هذا الموضوع، وأن أخبارنا مغلوطة، وهنا نفصح عن بعض معلوماتنا ونؤكد بأن هذه الزيجة قد قابلتها عثرات كثيرة ولم تكن لتتم إلا بتدخل الرئيس البشير لإنقاذ الموقف، بعد أن اتصل ديبي بالشيخ موسى هلال ليلغي الزواج، ووفق مصادر من أسرة ديبي والتي تحدثت بالأمس لـ " أفريقيا اليوم" فان ديبي هاتف هلال بأنه عدل عن هذا الزواج لمشاكل كثيرة داخل أسرته، الأمر الذي جعل هلال يلجأ للرئيس البشير لإنقاذ الموقف لشكل موسى هلال أمام قبيلته، وأمام أجهزة الإعلام، وأضافت المصادر أن شقيق الرئيس التشادي دوسه ديبي كان من المفترض أن يصل إلى الخرطوم على رأس وفد من أسرة ديبي لإتمام مراسم الزواج، إلا أنه فوجئ بمظاهرات من الأسرة أمام منزله لعدم السفر وعدم إتمام هذا الزواج. من جانبنا نسأل الشيخ موسى هلال لماذا تقول أن مهر ابنتك عاديا وهي الفتاة العشرينية الجامعية الحسناء والتي يرغب ديبي صاحب الخمس عقود وصاحب الزيجات الكثيرة، أليست هذه كلها أسباب تجعل من حقك أن تزن ابنتك ذهبا لهذه الزيجة؟ فإذا كان ديبي رئيسا فإبنتك أماني إبنة زعيم قبيلة ليست سهلة بدارفور، لماذا تنفي وتستنكر؟، كان عليك أن تفتخر وتقول الحقيقة وهذا ليس معناه أنك تبيع إبنتك فهذا حقها، وأعود وأسألك مرة أخرى لماذا أصررت على هذه الزيجة ألم تخشى ماستقابله الحسناء أماني في قصر الرئاسة بتشاد؟، ألم ينتظرها مصير مجهول في ظل كيد نساء ظهرت تدابيره قبل الزواجظ، فقد صرفت سيدة تشاد الأولى الملايين حتى لا يتم الزواج، ولجأت وفق أخبار نشرت في صحف الخرطوم إلى السحر والشعوذة، فماذا تتوقع منها بعد إتمامه هل سترضى بالأمر الواقع؟، أم ستكون هناك مكائد أخرى أكبر من البريئة "أماني" بكثير؟، عندما وصلتنا معلومات بأن زوجة الرئيس التشادي تستشيط غضبا من هذا الزواج أشفقنا على أماني من زواج تحيط به تعقيدات كثيرة، من وضع سياسي معقد، لمكائد شخصية ربما تعصف بها داخل انجمينا، معلومات أخرى وصلتنا بالأمس بأن ديبي قد سافر في زيارة رسمية ولن يكون في استقبال عروسه وأهلها، لم يحضر مراسم الزواج، ومن المتوقع ألا يستقبل العروس بانجمينا، وأعود وأتساءل مجددا هل أماني موسى هلال تنتظرها الأماني داخل قصر الرئاسة بتشاد؟! سؤال سوف تجيب عنه الأيام رغم أن معطياته الغير مبشره ظاهرة على السطح وبوضوح.
