+ تكبير الخط | - تصغير الخط
»  قادة العدل والمساواة .. الموت برصاص الرفاق.»  حملات إنتقامية.. داخل الأرضي السودانية.»  د. مصطفى عثمان إسماعيل: لقائي الأول بالترابي كلفني 10 جلدات (1).»  في أول حوار صحفي مع صانع الحلم (أسامه داؤد): أنا رجل أعمال ولا أحب السياسة ولا أفهم فيها. (2-2)»  بعد تأكيده على أنهم حركة تصحيحية: ' ود إبراهيم' في العبيدية إستقبال حاشد ورسائل واضحة.»  في أول حوار صحفي مع صانع الحلم (أسامه داؤد): أنا رجل أعمال ولا أحب السياسة ولا أفهم فيها. (1-2)»  لأول مرة الشيخ حسن الترابي في بوح خاص لمحطات هامة بحياته.»  في زيارته له بالمستشفى قبل أيام: معلم الترابي بالمرحلة الوسطى يطالبه بالعودة للحكومة والشيخ يكتفي بابتسامه!!»  مرسي في ختام زيارته للخرطوم: الحدود لن تشكل أزمة بين البلدين وستكون للتعاون المشترك.»  مرسي يواصل لقاءاته في الخرطوم بتذليل صعاب الماضي.»  مباحثات مغلقة في مطار الخرطوم بين الرئيسين مرسي والبشير.»  الخرطوم تنتظر الرئيس مرسي غدا بعتاب ورسائل.»  في ذكرى رحيله الثامنة أفريقيا اليوم تعيد نشر حوار نادر للسفير أحمد عبد الحليم يكشف فيه عن أهم المحطات بحياته.»  الخرطوم تترقب اصدار صحيفة ' اليوم التالي' التي آثارت جدلا قبل صدورها.»  مابين الانقاذ والضمير بمصر والفجر الجديد والإسلامي بالسودان الرياح متشابهة والربيع ليس واحدا!!.
 

أخبار

وسط توقعات بانفجار وشيك مبارك يموت كل لحظة... ومصر محتارة بين مرسي وشفيق!!.


وسط توقعات بانفجار وشيك  مبارك يموت كل لحظة... ومصر محتارة بين مرسي وشفيق!!.
مبارك

 

 

 

 

 

 

القاهرة- أفريقيا اليوم/ صباح موسى

عاشت القاهرة مساء أمس الأول ونهار أمس ساعات أخرى من التوتر والقلق والارتباك تضاف إلى إجمالي أيام ماضية حملت مفاجآت ومشاحنات واستقطابات في مشهد دراماتيكي مثير لن يحسه المصريون بحق الا بعد قراءة التاريخ مستقبلا، فما يحدث لمصر هذه الأيام أشبه بسلسلة من الحكايات المثيرة التي لا يمكن يصدقها عقل حتى لو أتت في فيلم من أفلام الخيال العلمي، فوسط ماتشهده المحروصه من حل للبرلمان وعدم وجود دستور وبلبلة حول رئيس مصر القادم واعلان الجيش لدستور مكمل يكبل فيه الرئيس القادم ليضيف إلى صلاحياته في تولي شئون البلاد، وتشكيل المجلس العسكري أيضا لمجلس أمن قومي يكون وصي وليس استشاري على الرئيس القادم، ورفض من جماعة الاخوان المسلمين والقوى الثورية والسياسية لهذا الانقلاب الناعم من الجيش، وعشرات الآلاف في التحرير لرفض هذه القرارات من الجيش، واحتفالات من جانب مؤيدي مرسي وشفيق كلاهما يؤكد أنه الرئيس القادم، وسط هذه المشاهد المتفرقة لبلد ليس به دستور ولا برلمان ولا رئيس يتفاجئ المصريون بخبر يتصدر وكالة أنباء الشرق الأوسط الرسمية للبلاد بوفاة مبارك اكلينيكا، الخبر رغم اشاعته كثيرا في الايام الماضية إلا أنه هذه المرة جاء بشكل رسمي بعد نقل مبارك من مستشفى السجن بطره إلى مستشفى المعادي التابع للقوات المسلحة، وخرجت عدد من المصادر الرسمية من يؤكد الخبر ومنها من ينفيه وسط حالة من الارتباك على المستوى الشعبي والرسمي، فمازالت البلاد تنتظر رئيسا جديدا ربما فور اعلانه تحدث أحداث مؤسفه لم يتوقعها عقل، وكأن القدر يؤجل رحيل المخلوع حتى استلام الجديد المتنازع عليه، وأكد عدد من أستاذة الجراحة بالقلب أن مبارك لم يمت وأنه فقط يتعرض لغيبوبة وتوقف القلب للحظات ثم يعود مرة أخرى وهذا لا يعنى موتا اكلينيكيا أو سريريا كما يشاع، وأن حالته تميل إلى الاستقرار الآن. البعض فسر إعلان وفاة مبارك اكلينيكيا في هذا التوقيت بأنه وسيلة لانشغال الشعب بشئ آخر غير القرارات التي أعلنها العسكري، ليتوه الشعب في أسئلة من نوع آخر هل مات مبارك أم لا؟ وهل سيقيم الجيش جنازة عسكرية له أم لا؟، كما قرأها بعض آخر بأن اعلان الوفاة جاء لتبرير نقل مبارك لمستشفى خارج السجن حتى لا يعترض الشعب، وربما تمهيدا لسفره للعلاج بألمانيا، وسرعان ماتفاعل المصريون مع الخبر جاءت في معظمها تفاعلات سلبية، فريق أكد أنها اشاعة كما حدث كثيرا من قبل، وأطلقت النكات كعادة المصريين الذين لم تسلم حتى مصائبهم من السخرية قالوا( كثرة أخبار الموت دي مش كويس على صحة مبارك)، ومنهم من قال لو أعلن فوز شفيق بكره سوف يجري مبارك في المستشفى، فيما تجمع عشرات من أنصار مبارك أمام مستشفى المعادي الذي نقل إليه للإطمئنان على صحته ولم ينصرفوا إلا مع خروج أحد لواءات الحراسة ليؤكد لهم أن حالة مبارك استقرت الآن، ولم يهتم ثوار التحرير بالخبر بل سخروا منه وقالوا أن الجيش يريد أن يصرفنا من الميدان، وربطوا موت مبارك اكلينيكيا بموت شارون. أزمة مبارك الصحية سوف تضيف متغيرا جديدا إلى حالة عدم اليقين التى تواجهها مصر وسط احتمال انفجار معركة حول من سيخلفه، بجانب تطورات متلاحقة ومتسارعة من جانب الجيش تهدد بفصل جديد من الاضطرابات والصراعات على السلطة السياسية فى مصر، فبعد مرور 16 شهراً من الثورة يقف المصريون فى حالة من عدم اليقين بشأن مصير مبارك، ومن سيخلفه، وصلاحيات خليفته، بالاضافة إلى أن أي فائز فى الانتخابات الرئاسية المصرية سواء كان مرسي أو شفيق سترفض نتيجته من قبل المنافس الآخر وأنصاره، ففي حالة فوز شفيق يتوقع أن تندلع ردود فعل عنيفة متفجرة من قبل جماعة الإخوان المسلمين الذين أعلنوا بالفعل فوز مرشحهم محمد مرسي وفق المؤشرات الأولية ويساندهم في ذلك عدد من الجهات المستقلة وعلى رأسها حركة قضاة من أجل مصر والتي أعلنت في مؤتمر صحفي أمس فوز مرسي فعلا وفق حساباتها،وذلك بحصول مرسي على 13 مليونا 238 ألفا و335 صوتا، بينما حصل الفريق أحمد شفيق على 12 مليونا 351 ألفا و310 صوتا، شاملة أصوات المصريين فى الخارج بفارق 887025 صوتا، وأوضحت الحركة في مؤتمرها أن نتائج الجولة الثانية لانتخابات رئاسة الجمهورية موثقة بالمستندات الدالة على ذلك، لكى يطمئن الرأى العام إلى صحة النتائج التى انتهت إليها الحركة، وقالت الحركة أنها تابعت عبر وسائل الإعلام ورأت أن البعض يسعى لإثارة حالة من التشتيت المتعمد لدى جموع المصريين، وهو ما يعنى لدى الحركة أن البعض يسعى للتشكيك فى صحة النتائج التى أعلنتها الحركة سلفا، مؤكدة أن النتيجة التى أعلنت عنها الحركة ليست رسميا، لأنه من المفترض أن تنظر اللجنة العليا لانتخابات الرئاسة فى الطعون المقدمة إليها من المرشحين، مؤكدين أن نتيجة الفرز التى أعلنوها هى لـ100% من اللجان على مستوى الجمهورية، وأكدت الحركة أنه تم استبعاد الأوراق التى تم تسويدها، قبل وصولها للقضاة، مؤكدين أن القضاة نزاهتهم لا تسمح باستلام الأوراق وهى بتلك الطريقة، لافتين إلى أن الحديث عن التسويد تشكيك فى نزاهة القضاة وذلك مرفوض، وحركة قضاة من أجل مصر هي جهة مستقلة موازية للجنة الانتخابات العليا المصرية وتتكون من عدد من القضاة المستقلين. ويرى البعض أنه في حالة فوز مرسي سيكون هناك انقلاب عسكري صريح، مهدت له حملة شفيق بالتشكيك في نتائج فوز مرسي واعلانها فوز مرشحها وسط حالة من البلبة وانقسام حاد داخل الشارع المصري، فكل فريق يترقب الآن فوز منافسه، وخرجت الاشاعات بأن النيابة أثبتت تورط الإخوان المسلمين في تسويد البطاقات لصالح مرسي، وأن النيابة قامت باستدعاء خيرت الشاطر للتحقيق معه في هذه الواقعه، الأمر الذي نفته الجماعة والنيابه هي الأخرى، كما ذهبت مجموعات على رأسها محافظة المنوفية مسقط رأس مبارك إلى أن فوز شفيق أمر مفروغ منه حتى لو أعلنت اللجنة فوز مرسي، وتقيم المحافظة احتفالات بفوز شفيق على أنه الرئيس المصري القادم، في مشهد ينذر بالخطورة على مستقبل هذا البلد، فربما نرى إعلان استقلال لمناطق عن الدولة اذا لم يفز مرشحها، ويعزز هذا التوقع حالة المشاحنات الحادة التي انتشرت بين المصريين حتى على مستوى أفراد الأسرة أنفسهم كل يحاول الدفاع عن فوز مرشحه، فلا يمكنك الآن أن تمر في شارع أو مقهى أو وسيلة مواصلات أو حتى داخل المنازل، وعلى التليفونات، وفي مواقع التواصل الإجتماعي إلا ووجدت مشاحنات حادة وملاسنات بين أنصار كل مرشح، وربما يتطور هذا الأمر إلى أعمال عنف بعد ظهور النتيجة بشكل رسمي والتي من المتوقع أن تظهر اليوم الخميس وربما تأخذ يوما أو يومين آخرين، كما أعلن رئيس اللجنة العليا للإنتخابات المستشار فاروق سلطان الذي قال أنه لن يعلن النتيجة إلا بعد التأكد تماما من الطعون المقدمة للجنة والتي وصلت 400 طعنا من كلا المرشحين، وهذا معناه اليوم أو غدا أو حتى بعد غد، وهنا خرج شفيق على أنصاره بتأجيل الإحتفالات إلى الإنتهاء من أعمال اللجنة وإعلان النتيجة بشكل رسمي، كما علقت حملة الدكتور محمد مرسي أعمالها حتى إعلان النتيجة الرسمية، من جانبه قال الأمين العام للجنة العليا للإنتخابات الرئاسية المستشار حاتم بجاتو إنه لا يستطيع أحد أن يقرر من الفائز، إلا بعد إعادة تجميع وتدقيق كل المحاضر والأرقام الموجودة فى اللجان مع الفصل فى الطعون الانتخابية المقدمة من كل مرشح، وعن الظهور المتكرر من حملات المرشحين الدكتور محمد مرسى والفريق أحمد شفيق، قال بجاتو ، إنه أمر غير قانونى ولا يمكن تصديقه ولا يعتد به، مطالباً الحملتين بالتروى والصمت حتى تعمل اللجنة فى صمت وتستطيع أن تصل للحقيقة، وحول الكتاب الذى توزعه حملة مرسى تتضمن محاضر الفرز ونتائج التصويت، أوضح بجاتو أنه لا يستطيع أن يحكم على ما لا يراه، موضحاً أنه حينما سينتهى من تجميع وتدقيق الأصوات ونظر الطعون سيتم الإعلان عن النتيجة، وختم بجاتو تصريحاته، مخاطباً الرأى العام بالثقة والتأكد من أن اللجنة العليا تمارس عملها بحيادية تامة وأنها لن تبيع دينها بدنياها أو دينها بدنيا غيرها.

في الأثناء تستعد حكومة الدكتور كمال الجنزوري للرحيل فور الاعلان الرسمي للنتيجة، وترددت الانباء بأن الجنزوري طلب من وزرائه تقديم ملفات نهائية عن الآداء لحين تسليم استقالة حكومته، وأن حكومة الجنزوري ستعمل بعد ذلك حكومة تسيير أعمال حتى تشكيل الحكومة الجديدة.

Bookmark and Share

أضف تعليق

الاسم
البلد
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
التعليق
من فضلك أدخل الكود الموجود أمامك

تعليقات القراء (0)


التعليقات المنشورة لا تعبر إلا عن رأي كاتبها، ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع