وعد ببذل جهده لإطلاق سراحها .. كمال حسن علي يساعد والدة شيماء عادل في الإتصال بها والإطمئنان عليها.
13 يوليو 2012 - 01:55 صباحامرات المشاهدة : 1358
 |
شيماء عادل |
نائب المستشار الإعلامي بالقاهرة لـ " أفريقيا اليوم"
موضوع شيماء أخذ حجما كبيرا وهناك أمثلة سودانية كثيرة محتجزة بمصر ولم نعترض من منطلق سيادة الدول.
القاهرة – أفريقيا اليوم: صباح موسى
استقبل السفير السوداني بالقاهرة الدكتور كمال حسن علي أمس نقيب الصحفيين المصريين ممدوح الولي وأكد له أن الصحفية المصرية شيماء عادل محتجزة بالخرطوم بإجراءات قانونية لإرتكابها أخطاء كثيرة على رأسها ممارسة العمل الصحفي بالسودان دون تصريح ولا حتى خطاب رسمي من صحيفتها، كما أكد السفير لنقيب الصحفيين المصريين أن الموضوع ليس به أي موقف سياسي تجاه مصر، والدليل على ذلك اطلاق سراح الصحفية المصرية سلمى الورداني قبل شيماء بأيام، وقال كمال أنه كسفير مهمته الأساسية هي تحسين العلاقات بين مصر والسودان، مؤكدا أن هذا الموضوع ليس له علاقة بالعلاقات بين البلدين.
وقال نائب المستشار الإعلامي بالسفارة السودانية بالقاهرة عبد الرحمن إبراهيم لـ " أفريقيا اليوم" أن السفير كذلك خرج لوالدة شيماء المعتصمة أمام مبنى السفارة وطمأنها على شيماء، واصطحب والدتها إلى مكتبه بالسفارة وطمأنها على شيماء، مضيفا أن والدة شيماء طلبت من السفير محادثة ابنتها هاتفيا في مقابل إنهاء إعتصامها، وبعد الإتصال بالسلطات السودانية المختصة استطاع السفير السوداني أن يتم الاتصال بين شيماء ووالدتها، من جانبها طمأنت شيماء والدتها بأن أمورها مستقرة، كما وعد السفير بأنه سيبذل قصارى جهده حتى تخرج شيماء ربما في اليومين القادمين قبل يوم الإثنين القادم، ولفت نائب المستشار الإعلامي بالقاهرة إلى أن هناك سيادة دول لابد أن تحترم، وقال مثلما نحترم سيادة الآخريين فعلى الآخريين إحترام سيادتنا، موضحا أن هناك أمثلة كثيرة حدثت في مصر من إحتجاز سودانيين وأن السودان لم يتدخل من منطلق إحترامه للسيادة الدولية، وذكر من هذه الأمثلة أن هناك 109 شخص ومعهم 150 عربة كانوا ينقبون عن الذهب ودخلوا الحدود المصرية وهم محتجزون في مصر قرابة العام ولم يطلق سراحهم إلى الآن، بالإضافة إلى موضوع الصحفي السوداني الذي أتى مصر عابرا إلى ليبيا وتم احتجازه للإشتباه في الأجهزة التي كانت معه وظل محبوسا لأكثر من شهرين، وتابع أن هناك مجموعة أيضا من ديوان الضرائب بالسودان جاءت إلى دورة تدريبية بالقاهرة بدعوة رسمية من نظيرتها من مصر وأنه تم إحتجاز موظف بها قرابة الأسبوع، كما تم احتجاز 30 صحفي سوداني في مطار القاهرة منذ أسبوعين لمدة 4 ساعات للتحقق من سبب زيارتهم بهذا العدد، وقال لم نعترض على مثل هذه الأمور لأننا نحترم الإجراءات القانونية وسيادة الدول، مضيفا هناك في المقابل أمثلة كثيرة تؤكد أننا لا نتعامل بالمثل وانما نتحرك وفق معطيات وإجراءات قانونية، ومنها موضوع الدورية العسكرية المكونة من ثلاث جنود والتي تخطت الحدود السودانية منذ أيام، وأنها تم إطلاق سراحها وتسليمها لقنصل مصر العام ببورسودان، وكذلك موضوع الصياديين المصريين والذين تخطوا المياه الإقليمية إلى السودان وأيضا تم إطلاق سراحهم، منوها أن موضوع شيماء أخذ حيزا كبيرا في الأوساط المصرية، وأن موضوعها مجرد إجراء قانوني وليس له علاقة بالسياسة، وزاد أن المستشارية الإعلامية بالسفارة تسلمت خطاب من صحيفة الوطن المصرية أمس الخميس فقط يثبت أن شيماء تعمل لديها، وعن طريق وسيط وليس من الصحفية مباشرة رغم أن الموضوع دخل في أكثر من إثنى عشر يوما حتى الآن. مؤكدا أن الصحفيين المصريين محل إحترام وتقدير في السودان، وقال أن مافعلته شيماء بالدخول دون أي تصاريح هو الذي استوجب المعاملة بهذه الطريقة.
وكانت شيماء عادل الصحفية بجريدة الوطن المصرية قد ذهبت إلى السودان قبل أسبوعين، وذلك لتغطية صحفية من الخرطوم لصحيفتها إلا أن شيماء دخلت البلاد دون تصريح رسمي مما أدى إلى إحتجاز السلطات السودانية لها.