+ تكبير الخط | - تصغير الخط
»  الاتفاق بين البشير ومبارك لضرب اي سدود بأثيوبيا: وثائق ويكيلكس والضرب تحت الحزام في وقت اشتعال الأزمة.»  سد النهضة الأثيوبي: قلق شعبي ورسمي مصري .. وترقب لنتائج تقرير'الثلاثية '»  تحويل مجرى مياه النيل الأزرق يهز المحروسة.»  ود إبراهيم لـ ' أفريقيا اليوم': لم أقم بتسليح القبائل والفيديو الذي يبث على النت له أغراض.»  قادة العدل والمساواة .. الموت برصاص الرفاق.»  حملات إنتقامية.. داخل الأرضي السودانية.»  د. مصطفى عثمان إسماعيل: لقائي الأول بالترابي كلفني 10 جلدات (1).»  في أول حوار صحفي مع صانع الحلم (أسامه داؤد): أنا رجل أعمال ولا أحب السياسة ولا أفهم فيها. (2-2)»  بعد تأكيده على أنهم حركة تصحيحية: ' ود إبراهيم' في العبيدية إستقبال حاشد ورسائل واضحة.»  في أول حوار صحفي مع صانع الحلم (أسامه داؤد): أنا رجل أعمال ولا أحب السياسة ولا أفهم فيها. (1-2)»  لأول مرة الشيخ حسن الترابي في بوح خاص لمحطات هامة بحياته.»  في زيارته له بالمستشفى قبل أيام: معلم الترابي بالمرحلة الوسطى يطالبه بالعودة للحكومة والشيخ يكتفي بابتسامه!!»  مرسي في ختام زيارته للخرطوم: الحدود لن تشكل أزمة بين البلدين وستكون للتعاون المشترك.»  مرسي يواصل لقاءاته في الخرطوم بتذليل صعاب الماضي.»  مباحثات مغلقة في مطار الخرطوم بين الرئيسين مرسي والبشير.
 

أخبار

وعد ببذل جهده لإطلاق سراحها .. كمال حسن علي يساعد والدة شيماء عادل في الإتصال بها والإطمئنان عليها.


وعد ببذل جهده لإطلاق سراحها .. كمال حسن علي يساعد والدة شيماء عادل في الإتصال بها والإطمئنان عليها.
شيماء عادل

 

 

 

 

 

 

 

نائب المستشار الإعلامي بالقاهرة لـ " أفريقيا اليوم"

موضوع شيماء أخذ حجما كبيرا وهناك أمثلة سودانية كثيرة محتجزة بمصر ولم نعترض من منطلق سيادة الدول.

 

القاهرة – أفريقيا اليوم: صباح موسى

استقبل السفير السوداني بالقاهرة الدكتور كمال حسن علي أمس نقيب الصحفيين المصريين ممدوح الولي وأكد له أن الصحفية المصرية شيماء عادل محتجزة بالخرطوم بإجراءات قانونية لإرتكابها أخطاء كثيرة على رأسها ممارسة العمل الصحفي بالسودان دون تصريح ولا حتى خطاب رسمي من صحيفتها، كما أكد السفير لنقيب الصحفيين المصريين أن الموضوع ليس به أي موقف سياسي تجاه مصر، والدليل على ذلك اطلاق سراح الصحفية المصرية سلمى الورداني قبل شيماء بأيام، وقال كمال أنه كسفير مهمته الأساسية هي تحسين العلاقات بين مصر والسودان، مؤكدا أن هذا الموضوع ليس له علاقة بالعلاقات بين البلدين.

 وقال نائب المستشار الإعلامي بالسفارة السودانية بالقاهرة عبد الرحمن إبراهيم لـ " أفريقيا اليوم" أن السفير كذلك خرج لوالدة شيماء المعتصمة أمام مبنى السفارة وطمأنها على شيماء، واصطحب والدتها إلى مكتبه بالسفارة وطمأنها على شيماء، مضيفا أن والدة شيماء طلبت من السفير محادثة ابنتها هاتفيا في مقابل إنهاء إعتصامها، وبعد الإتصال بالسلطات السودانية المختصة استطاع السفير السوداني أن يتم الاتصال بين شيماء ووالدتها، من جانبها طمأنت شيماء والدتها بأن أمورها مستقرة، كما وعد السفير بأنه سيبذل قصارى جهده حتى تخرج شيماء ربما في اليومين القادمين قبل يوم الإثنين القادم، ولفت نائب المستشار الإعلامي بالقاهرة إلى أن هناك سيادة دول لابد أن تحترم، وقال مثلما نحترم سيادة الآخريين فعلى الآخريين إحترام سيادتنا، موضحا أن هناك أمثلة كثيرة حدثت في مصر من إحتجاز سودانيين وأن السودان لم يتدخل من منطلق إحترامه للسيادة الدولية، وذكر من هذه الأمثلة أن هناك 109 شخص ومعهم 150 عربة كانوا ينقبون عن الذهب ودخلوا الحدود المصرية وهم محتجزون في مصر قرابة العام ولم يطلق سراحهم إلى الآن، بالإضافة إلى موضوع الصحفي السوداني الذي أتى مصر عابرا إلى ليبيا وتم احتجازه للإشتباه في الأجهزة التي كانت معه وظل محبوسا لأكثر من شهرين، وتابع أن هناك مجموعة أيضا من ديوان الضرائب بالسودان جاءت إلى دورة تدريبية بالقاهرة بدعوة رسمية من نظيرتها من مصر وأنه تم إحتجاز موظف بها قرابة الأسبوع، كما تم احتجاز 30 صحفي سوداني في مطار القاهرة منذ أسبوعين لمدة 4 ساعات للتحقق من سبب زيارتهم بهذا العدد، وقال لم نعترض على مثل هذه الأمور لأننا نحترم الإجراءات القانونية وسيادة الدول، مضيفا هناك في المقابل أمثلة كثيرة تؤكد أننا لا نتعامل بالمثل وانما نتحرك وفق معطيات وإجراءات قانونية، ومنها موضوع الدورية العسكرية المكونة من ثلاث جنود والتي تخطت الحدود السودانية منذ أيام، وأنها تم إطلاق سراحها وتسليمها لقنصل مصر العام ببورسودان، وكذلك موضوع الصياديين المصريين والذين تخطوا المياه الإقليمية إلى السودان وأيضا تم إطلاق سراحهم، منوها أن موضوع شيماء أخذ حيزا كبيرا في الأوساط المصرية، وأن موضوعها مجرد إجراء قانوني وليس له علاقة بالسياسة، وزاد أن المستشارية الإعلامية بالسفارة تسلمت خطاب من صحيفة الوطن المصرية أمس الخميس فقط يثبت أن شيماء تعمل لديها، وعن طريق وسيط وليس من الصحفية مباشرة رغم أن الموضوع دخل في أكثر من إثنى عشر يوما حتى الآن. مؤكدا أن الصحفيين المصريين محل إحترام وتقدير في السودان، وقال أن مافعلته شيماء بالدخول دون أي تصاريح هو الذي استوجب المعاملة بهذه الطريقة.

وكانت شيماء عادل الصحفية بجريدة الوطن المصرية قد ذهبت إلى السودان قبل أسبوعين، وذلك لتغطية صحفية من الخرطوم لصحيفتها إلا أن شيماء دخلت البلاد دون تصريح رسمي مما أدى إلى إحتجاز السلطات السودانية لها.

 

Bookmark and Share

أضف تعليق

الاسم
البلد
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
التعليق
من فضلك أدخل الكود الموجود أمامك

تعليقات القراء (0)


التعليقات المنشورة لا تعبر إلا عن رأي كاتبها، ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع