+ تكبير الخط | - تصغير الخط
»  ود ابراهيم في بوح خاص لـ ' أفريقيا اليوم' كنت ثائرا في صغري وتمنيت أن أكون مثل النميري. (1)»  صلاح قوش لـ ( أفريقيا اليوم): أنا مسئول عن تاريخي وأعتز به (3)»  صلاح قوش لـ ( أفريقيا اليوم) الـ (سي اي ايه) دافعت عن السودان داخل امريكا (2)»  صلاح قوش لـ ' أفريقيا اليوم' فضلت الصمت لا اريد أن أنكأ الجراح (1)»  في أول حوار له بعد توليه منصب مساعد الرئيس غندور لـ ( أفريقيا اليوم):»  د. عبد الرحيم علي لـ ( أفريقيا اليوم): لملمة الشمل ممكنة ولازمة في المستقبل (1)»  الصادق المهدي لـ ' أفريقيا اليوم': مجموعة غازي مخلصة وحديث أنهم ضعفاء كلام فارغ.»  الصادق المهدي لـ ' أفريقيا اليوم': لم نقرر خروج الناس بعد (2).»  الصادق المهدي لـ ( أفريقيا اليوم): الاتحادي اكتفى بالدخول في بيت طاعة الوطني. (1)»  حسن رزق لـ ' أفريقيا اليوم': لهذه الأسباب الطاهر غير محايد ....»  د.غازي صلاح الدين لـ ( أفريقيا اليوم): المؤتمر الوطني هو الذي اختار المفاصلة.»  د. غازي صلاح الدين لـ (أفريقيا اليوم): لو المذكرة استطاعت أن تحقق مبدأ المحاسبة فهذا إنجاز.»  ياسر يوسف لـ ( أفريقيا اليوم): لسنا منزعجين من الفيسبوك.»  د.غازي صلاح الدين: الإجراءات الإقتصادية أرهقت المواطن ونزلت عليه بقسوة غير مسبوقة.»  د. مصطفى عثمان لـ ( أفريقيا اليوم): لم أوافق الحكومة برفع الدعم بل بتصحيح مساره.
 

أخبار

' الجانجوي' و' الحريرة' و'ساموساش' أطباق رئيسية على مائدة إفطار رمضان بجنوب أفريقيا.


' الجانجوي' و' الحريرة' و'ساموساش' أطباق رئيسية على مائدة إفطار رمضان بجنوب أفريقيا.
رمضان بجنوب أفريقيا

 

 

 

 

 

 

 

أفريقيا اليوم: صباح موسى

يطوف في رمضان بجنوب أفريقيا حول مختلف الأطعمة,مع كل الإيديولوجيات والمذاهب المختلفة لدى المسلمين في جنوب أفريقيا فإن صيام رمضان حقيقة يوحد الأمة (المجتمع المسلم) في جنوب أفريقيا. وفي بعض المناطق يعيش المسلمون في تجمعات كبيرة، ومع اشتراكهم في الصيام فإن الجوار والأخوة بين المسلمين تتشجع مع خمص البطون.

أحد أكبر دوافع صيام المسلمين هو تعاونهم ومشاركتهم الفقراء والمحتاجين، وخلال شهر رمضان مسلمو جنوب أفريقيا ينفقون الكثير ماديا ورحيا.

يوجد في جنوب أفريقيا حوالي 500 مسجد، و408 معهدا تعليميا بما فيها الكليات ومدارس خاصة إسلامية ومراكز التدريب الديني، وكليات العلوم الإسلامية. وكثير من الجامعات تدرس اللغة العربية والدراسات الإسلامية في مقرراتها الأكاديمية. والمسلمون تجدهم في كل المجالات الرفيعة، ومعنى ومغزى رمضان يتم شرحه واضحا لكل المجموعات الدينية في الدولة.

الإعلام الإسلامي ساهم في نشر رسالة رمضان، وكذا المحطات الإذاعية الخاصة تبث التراويح تقريبا في كل محافظة ذات كثافة سكانية مسلمة، ومن الإذاعات الرائجة في هذا النشاط:إذاعة إسلام في جوهانسبورج، وإذاعة 786 في كيب تاوين وإذاعة الأنصار في دوربن.

والجرائد الإسلامية ذات دور كبير في تربية المجتمع المسلم في جنوب أفريقيا والمجتمعات الأخرى حول رمضان. وأكثر الجرائد ظهورا جريدة القلم، وجريدة رؤى المسلمين، وجريدة الأمة، وجريدة المفتاح.

والمنظمات الإسلامية المحلية في جنوب أفريقيا تقود حملة خدمات الاحتياجات الإنسانية محليا وخارجيا. وعلى رأسها: لجنة مسلمي أفريقيا، هلال الرجاء والجمعية الطبية الإسلامية في جنوب أفريقيا ساعدت كثيرا كل من المسلمين وغير المسلمين في أوقات الصراعات، والكوارث الطبيعية.

المسلمون في جنوب أفريقيا يساهمون دوما في الحالات الكبيرة، وخلال شهر الصيام يخرج المسلمون الزكاة، ويتصدقون لأسباب خيرية ويساعدون الأقل حظا. كما أن كثير من المنظمات الإسلامية يبدأون أعمالهم قبل رمضان في سبيل رفع مقدراتهم التمويلية ليساعدوا بها فقراء المسلمين. وأحيانا أفرادا يعدون أنفسهم ويوزعون الطعام للمساكين.

ربما يحتج الأئمة أن المساجد خاوية بقية العام، لكن خلال رمضان هناك تدافع إليها. المساجد تمتلئ والتراويح تؤدى في كل مسجد تقريبا. ويصلي النساء التراويح في المنازل لوحدهن مع وجود نسبة تحضر المساجد. والملاهي كالسينما والمسرح مهجورة لدى المسلمين، وتلاوة القرآن يصبح النشاط الرئيسي لكل مسلم خلال الشهر، وزيارة القبور عادة مستمرة وأدعية ترحما بالموتى متكررة.

ويذكر أن وراء وصول الإسلام إلى اتحاد جنوب أفريقيا قصة تجسد استعباد الشعوب . في عام (1062هـ - 1652 م )، وذلك عندما أخد الهولنديون يفرضون سيطرتهم على جزر أندونيسيا ، وشبه جزيرة الملايو وقاوم المسلمون في هذه المناطق الاحتلال ورحلوهم إلى جنوب أفريقيا ، وكان من بينهم الشيخ يوسف شقيق ملك جاوا وزعيم المقاومة ضد الاحتلال الهولندى، وجاء ومعه 49 من المهاجرين المسلمين ، كسجناء إلى جنوب أفريقيا هكذا كان أول قدوم للإسلام إلى جنوب أفريقيا. واستقدم البريطانيون العمال من شبه القارة الهندية والباكستانية ، وقام هؤلاء العمال بزراعة قصب السكر، وكان بين العمال عدد كبير من المسلمين ، وبعد استقرار الجالية المسلمة بالبلاد قام المسلمون بنشر الدعوة الإسلامية بين الجماعات المستضعفة،

والتي تعاني من التفرقة العنصرية ، ثم أخد الإسلام ينتشر بين المواطنين الأفارقة ، ويوجد مركز إسلامي قرب جوهانسبرج ، وهكذا دخل الإسلام أقوى قلاع التفرقة العنصرية .

وينتمي المسلمون في إتحاد جنوب أفريقيا إلى مجموعات من العناصر، فمنهم الملوّنون، ومنهم الآسيويون من الهند، والباكستان، ومن ماليزيا، وأندونيسيا، ومنهم الأفارقة، ومنهم البيض. وتتكون الجالية المسلمة من جميع السكان ويعملون بالزراعة، والأعمال المهنية والأعمال الحرة. ويتواجدون في المعازل الأفريقية وفي ولاية أورنج.

وجمهورية جنوب أفريقيا دولة كبيرة في أقصى جنوب أفريقيا، تقع في الطرف الجنوبي للقارة ويحدها كل من ناميبيا، بوتسوانا، زمبابوي، موزمبيق وسوازيلاند. كما أن دولة ليسوثو محاطة بالكامل بأراضي جنوب إفريقيا. اقتصادها هو الأكبر والأكثر تطورا بين كل الدول الأفريقية، والبنية التحتية الحديثة موجودة في كل أنحاء البلاد تقريباً.

بوجد في جنوب أفريقيا أكبر عدد سكان ذوي أصول الأوروبية في أفريقيا، وأكبر تجمع سكاني هندي خارج آسيا، وأكبر مجتمع ملون (ذوي البشرة السوداء) في أفريقيا، مما يجعلها من أكثر الدول تنوعاً في السكان في القارة الأفريقية. ويبلغ عدد سكانها حوالي 50 مليون نسمة, ومساحتها 1,221,037 كم.

وشغل النزاع العرقي والعنصري بين الأقلية البيضاء والأكثرية السوداء حيزاً كبيراً من تاريخ البلاد وسياساته، وقد بدأ الحزب الوطني بإدخال سياسة الفصل العنصري بعد فوزه بالانتخابات العامة لعام 1948 وهو الحزب نفسه الذي بدأ تفكيك هذه السياسة عام 1990 بعد صراع طويل مع الأغلبية السوداء ومجموعات مناهضة للعنصرية من البيض والهنود.

جنوب أفريقيا من الدول الأفريقية القليلة التي لم تشهد انقلاباً على الحكم، كما يتم تنظيم الانتخابات الحرة والنزيهة منذ 1994، مما يجعل للبلاد قوة مؤثرة في المنطقة، بل واحدة من أكثر الديمقراطيات استقراراً في القارة الأفريقية.

ورغم أن جنوب أفريقيا تتميز بالإختلاف العرقى الكبير من هنود وماليزيين وأندونيسيين وأفارقة إلا أن شهر رمضان يتميز بتنوع مظاهر الإحتفال بهذا الشهر المبارك, وذلك من حيث تباين الأطعمة حيث يكثر الهنود المسلمون من استعمال التوابل الحارة فى إعداد الوجبات والمشروبات الهندية مثل الجانجوى والحريرة كنوع من العودة للجذور والحنين إلى الماضي, وتستطيع أن تجد ساموساش، الفطيرة، بهارات الكوري الهندية، وطبقات حليم في كل مائدة عشاء في جنوب أفريقيا.

Bookmark and Share

أضف تعليق

الاسم
البلد
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
التعليق
من فضلك أدخل الكود الموجود أمامك

تعليقات القراء (0)


التعليقات المنشورة لا تعبر إلا عن رأي كاتبها، ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
 
 

أخبار أخرى

 

البحث